-صيغت
كلمات بيت القصيد لجميع فآت المجتمع ، فكانت المراعاة للجانب البدوي والحضري، من
خلال العفوية والجزالة في طرح الموضوع وتناول أبعاده.
-الحرص على تقريب الواقع للمستمع من خلال اختيار السهل
الممتنع والذي من جميع زواياه.
-كانت فكرة التنويع هي المغزى من وراء بيت القصيد، حيث
سلّطنا الضوء على القصيدة العامودية النبطية، والقصيدة الطربية ذات الطابع الخفيف.
-كان الحرص على اندماج روح القصيدة بنغم اللحن، ومحاولة
النظر بعين الواقعية للمجتمع ومتطلباته وسبل التأثير به.
-كان الحرص أيضاً على جمالية القصيدة بحد ذاتها، حتى وان
أزيح اللحن منها، وهذه خدمة نقدمها لأصحاب الميول الشعرية والذين يرغبون ويتمتعون
باستقلال القصائد عن الألحان.
-حرصنا على طرق بعض الفنون الشعبية والألحان الكلاسيكية
(من خلال الحس اللحني والإيقاع) فمنها: (فن السامري – فن الخبيتي – فن الدوسري –
الفن الإماراتي – إلى جانب الألحان المطورة والتي كان لها البعد الإبداعي إلي جانب
الفنون المطروحه .
-نجح جميع الفنانين في ( بيت القصيد ) في طرح الفن
الملائم لطبقه أصواتهم ومدي التأثير والمراهنة علي النجاح